شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص244

عالم الكتب

«خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة فطلبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا فأدركناه فقال: قل فلم أقل شيئا ثم قال: قل فلم أقل شيئا فقال قل قلت يا رسول الله ما أقول قال: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وعن سهل بن أبي صالح قال كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» وكان يروى ذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وعن أبي هريرة قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أخذنا مضاجعنا أن نقول بمثله وقال من شر دابة أنت آخذ بناصيتها» وعنه قال «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما فقال: قولي اللهم رب السموات السبع وما أظللن» بمثل حديث سهل. وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسم الله تعالى فإنه لا يدري ما خلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل سبحانك اللهم ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين وفي رواية فليقل باسمك ربي وضعت جنبي فإن أحييت نفسي فارحمها» . وعن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» روى ذلك مسلم وروى البخاري

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية