الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص246
عالم الكتب
الطبراني عن رجل عنده.
ورواه يونس بن عبد الأعلى عنه. وقال عن ابن عباس ومن طريقه رواه الحافظ أيضا في المختارة ولفظه " اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر فقد أدى شكر ذلك اليوم " وكذا رواه ابن حبان عن ابن قتيبة عن يزيد بن وهب عن ابن وهب والله أعلم.
وعن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا «من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك مرة أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعا أعتقه الله من النار» رواه أبو داود. وعنه أيضا مرفوعا «من قال حين يصبح: اللهم أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا غفر له ما أصاب في تلك الليلة من ذنب» رواه النسائي في اليوم والليلة والترمذي وقال غريب. «ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا مضطجعا في المسجد على بطنه فقال هذه ضجعة يبغضها الله» رواه أبو داود في الأدب بإسناد صحيح كذا قال بعضهم، وفي اسم هذا الصحابي واسم أبيه وحديثه اختلاف واضطراب، ولعله حديث حسن. وقد رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وهو في الأطراف في حرف الطاء.
ورواه أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة.
وروى ابن ماجه هذا المعنى من حديث أبي ذر وهو وهم، ومن رواية الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة وفيه ضعف. وعن جابر بن سمرة قال «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - متكئا على وسادة على يساره» رواه الترمذي وقال حسن غريب، ولم يذكر غير واحد عن يساره ولأبي داود عن بعض آل أم سلمة قال: «كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا مما يوضع للإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه» .
#