شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص73

عالم الكتب

وغيرهم لا يتوقف التأثير على الرؤية فقد يوصف للأعمى الشيء فتؤثر نفسه فيه؟ وقد يعين الإنسان بإرادته وقد يعين بطبعه وهو أردأ، وهل يحصل التلف والفساد بها أم عندها؟ مبني على إثبات الأسباب، وفي ذلك خلاف بين العلماء والمسألة مشهورة.

وفي فنون ابن عقيل: القول بالعدوى إضافة الداء إلى التولد وأن الفاسد ولد فاسدا وفي الهواء في الذات السليمة. والعين إضافة الفعل إلى صاحب العين إذ لا يمكنه ذلك ولا في الممكن أن يتولد من عينه ونظره فساد صالح ولا موت حي ولا ينسب ذلك إلا إلى الله. والحقيقة أن الله هو الفاعل لكل حادث من فساد الأجساد ومن صلاحها وأنه يحدث ذلك عند وجود شيء أو مقارنته؛ لأن ذلك الشيء لا يولد ولا يحدث فسادا ولا صلاحا والله أعلم.

وقد يؤخذ من هذا أنه لا يلزمه ضمان وفيه نظر، ويتوجه إن ثبت أنه يقتل به غالبا وقصد الجناية فعمد. وإن قصدها ولم يقتل غالبا فشبه عمد وإلا فخطأ يضمنه، وقد أنكر العين طوائف من المبتدعة وهو باطل قال الحسن البصري - رحمه الله -: دواء إصابة العين أن يقرأ الآية يعني: قوله:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية