الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص124
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
311-
وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 874] ، ومسلم [رقم: 392] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: "ربنا لك الحمد".
وفي روايات: "ولك الحمد" بالواو، وكلاهما حسن.
وروينا مثله في "الصحيحين" عن جماعة من الصحابة.
312-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 476] ، عن علي وابن أبي أوفى رضي الله عنهم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد".
313-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 477] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: "اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد؛ اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
314-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 478] أيضا، من رواية ابن عباس رضي الله عنهما: "ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد".
#
