الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص147
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
390-
وروينا بإسناء صحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 792 و793] ، عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لرجل: "كيف تقول في الصلاة"؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار؛ أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "حولها ندندن".
"الدندنة": كلام لا يفهم معناه؛ ومعنى: "حولها ندنان" أي: حول الجنة والنار، أو حول مسألتهما: إحداهما: سؤال طلب، والثانية: سؤال استعاذة؛ والله أعلم.
391-
ومما يستحب الدعاء به في كل موطن: "اللهم إني أسألك العفو والعافية" [الترمذي، رقم: 3512؛ وسيرد برقم 2006] ، "اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى". [مسلم، رقم: 2721؛ الترمذي، رقم 3489؛ وسيرد برقم: 1977] والله أعلم.
#
