الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص151
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
رضي الله عنهما، أنه كان يقول في دبر كل صلاة1 حين يلم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".
قال ابن الزبير: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة.
407-
وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 843] ومسلم [رقم: 595] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال: "ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم"؟ قالوا: بلى! يا رسول الله، قال: "تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين".
قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة، لما سئل عن كيفية ذكره2؟
قال: يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر؛ حتى يكون منهن كلهن ثلاث وثلاثون.
و"الدثور" جمع دثر، بفتح الدال وإسكان الثاء المثلثة، وهو: المال الكثير.
408-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 596] ، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "معقبات لا يخيب قائلهن -أو
