الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص152
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
فاعلهن- دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة".
409-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 595] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
410-
وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6374] ، في أوائل كتاب الجهاد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ دبر الصلاة بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر".
411-
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5065] والترمذي [رقم: 3407] والنسائي [رقم: 1348] ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خصلتان -أو خلتان- لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله تعالى دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمس مائة في الميزان. ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعة، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف بالميزان"، قال: فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: "يأتي أحدكم -يعيني الشيطان- في منامه فينومه قبل أن يقول، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته 1 قبل أن
