الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص156
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله تعالى"، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وفي بعض النسخ: صحيح1.
423-
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5079] ، عن مسلم بن الحارث التميمي الصحابي رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أسر إليه، فقال: "إذا انصرفت من صلاة المغرب فقال: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إن مت من يومك كتب له جوار منها".
424-
وروينا في "مسند الإمام أحمد" [294/6] و"سنن ابن ماجه" [رقم: 925] وكتاب ابن السني [رقم: 108] ، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الصبح قال: "اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا".
425-
وروينا فيه [ابن السني، رقم: 115] ، عن صهيب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء، فقلت: يا رسول الله! ما هذا الذي تقول؟ قال: "اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل".
426-
والأحاديث بمعنى ما ذكرته كثيرة، وسيأتي في الباب الآتي من بيان الأذكار التي تقال في أول النهار ما تقر به العيون إن شاء الله تعالى.
427-
وروينا عن أبي محمد البغوي في "شرح السنة" [222/3] قال: قال علقمة بن قيس: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله تعالى من نومة العالم بعد صلاة الصبح؛ والله أعلم.
