الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص158
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
أوس رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء [لك] بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أعوذ بك من شر ما صنعت؛ إذا قال ذلك حين يمسي فمات داخل الجنة -أو كان من أهل الجنة- وإذا قال حين يصبح فمات من يؤمه ... مثله" معنى "أبوء": أقر وأعترف [وسيأتي برقم: 2044] .
431-
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2691] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه".
وفي رواية أبي داود [رقم: 5091] : "سبحان الله العظيم وبحمده".
432-
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5082] والترمذي [رقم: 3575] والنسائي [رقم: 5428] وغيرها، بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الله بن خبيب -بضم الخاء المعجمة- رضي الله عنه، قال: خرجنا في ليلة مطر، وظلمة شديدة، نطلب النبي -صلى الله عليه وسلم- ليصلي لنا، فأدركناه، فقال: "قل"، فلم أقل شيئا، ثم قال: "قل"، فلم أقل شيئا، ثم قال: "قل"، فقلت: يا رسول الله! ما أقول؟ قال: " [قل:] قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
433-
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5068] والترمذي [رقم 3388] ، وابن ماجه [رقم: 3868] وغيرها، بالأسانيد الصحيحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول إذا أصبح: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور". وإذا أمسى
#
