شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الأذكار

الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص6

الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر

هذا الكتاب

يعد كتاب: الأذكار من أشهر كتب الإمام النووي -رحمه الله تعالى- ويتنازع مع كتاب: رياض الصالحين، على هذه الشهرة، فكثرة طبعاته وانتشاره يجعله يأتي بعد رياض الصالحين؛ فقلما يخلو بيت مسلم من نسخة من هذا الكتاب.

وهو من أهم الكتب وأكثرها انتشارا التي جمعت أذكار اليوم والليلة، ولولا حجمه لكان انتشاره أكثر من صنوه رياض الصالحين.

وهو من أنفس الكتب الجامعة للأذكار بشكل عام مع ذكر الدليل والتحقيق فيها وذكر الأحكام التي لها صلة بها، إذا جمع ما يحتاج إليه في سائر الأحوال من أذكار ودعوات في اليوم والليلة وعلى مدار العام، بل في جميع العمر.

فهو عدة للمتعبدين والذاكرين، ودليل للمتصوفين بشكل خاص، ولعامة المسلمين بشكل عام.

فالعالم لا يستغنى عن الرجوع إليه في موضوعه، والخطيب جل اعتماده عليه، والمثقف لا يفتر عن النظر إليه، والصوفي والذاكر لا يمل منه، بل يجد مطالعه والمراجع له فيه أحكاما فقهية وفوائد علمية كثيرة.

ولا شك أن لصدق مؤلفه وإخلاصه أكبر الأثر وأعظم السبب في هذا الرواج والانتشار؛ حيث إن إخلاصه وصلاح نيته دعاه لبناء كتابه بشكل يفيد عامة المسلمين وخواصهم، فيجدون فيه تلبية لحاجاتهم ومنهلا لتعلمهم وتثقفهم في دينهم.

ولما سبق قيل: "بع الدار واشتر الأذكار".

وقال أحدهم: ليس يذكر من لم يقرأ الأذكار.

وقال الشيخ المحدث أبو المواهب نجم الدين محمد بن أحمد السكندري الغيطي "910 - 981 ه، 1504 - 1573م" من الطويل:

تمسك بآثار النووي واعتصم ... وسرح عيون الفكر في الروضة الغنا

ولازم حمى أذكاره ورياضه ... تقر بمنهاج له رائق المعنى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية