شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غارات أهل العهر على أهل الطهر.. ومحاولات فرض المثلية

سامح بسيوني • المرأة والأسرة

البراندات وألعاب الأطفال ولوجوهات الشركات العالمية كخطوة للتطبيع المجتمعي مع هذا

الانحراف الديني والأخلاقي والسلوكي. <span style="font-size:

يحاولون فرض ثقافة الشذوذ في المناهج التعليمية والثقافية ويحاولون تلطيف مصطلحات الشذوذ

الجنسي باستخدام مصطلحات الجندر وألفاظ أخرى ليسهل تقبلها مثلا: <span style="

سبحان الله؛ مجتمعات غربية انهارت أخلاقيا وسلوكيا ومجتمعيا بسبب مثل هذه الشذوذات

الجنسية، ثم نجد الآن - من بني جلدتنا - من يريد أن تنتشر هذه القاذورات في مجتمعاتنا

الإسلامية والعربية تحت مسميات التعليم والفن والإبداع الإنساني في موافقة عجيبة لتلك

الطبائع الشاذة، أو سيرا في ركب إملاءات السياسات الغربية تحصيلا للانتفاع المادي أو

السياسي؛ فحينما نجد من يوجهون الطلاب لدراسة تلك الثقافة في المدارس الدولية أو من

ينتجون أفلاما أو يعملون في أفلام يقررون فيها الشذوذ والزنا والخيانات الزوجية بين

الأصحاب كواقع، بل ويدعون فيها إلى التعايش مع هذه الأمور بأريحية - فهؤلاء ليسوا أصحابا

أعز كما أطلقوا ذلك على أنفسهم في أحد الأفلام -، بل هم شر الأصحاب إن لم يكونوا كالأنعام

بل أضل، وحينما نجد في ذات الوقت من يروجون لهؤلاء أفعالهم ويسوغون لهم تلك الدعوة

للكبائر المحرمة من بعض المأجورين ويقفون لهم احتراما وإجلالا، فإننا والله نخشى على

هؤلاء أن يكون عقابهم في الدنيا من الله كعقاب امرأة لوط التي كان من فعلها أنها دلت

الشذاذ على أضياف لوط لتسهيل أفعالهم، فكان مصيرها هلاكها معهم بأشد أنواع العقوبة

والعذاب الذي أصاب قوما من الأقوام عبر التاريخ. <span style="

الصغر، عن طريق المناهج الدولية وعن طريق استخدام أفلام الكرتون في الترويج للشواذ،

والترويج للشخصيات الكارتونية المعروفة عند الأطفال بالبطولة من الصغر على أنها ثنائية

الميل الجنسي؛ كما تم فعلا من الإعلان على أن سوبرمان ثنائي الميول الجنسية، وكما أعلنت

"شركة ديزني لاند الأمريكية" – والتي يتابعها مئات الملايين من الأطفال وينفق

عليها مئات المليارات من الدولارات - بأن من سياستها المستقبلية نشر المثلية عبر أفلام

الكارتون للأطفال، في محاولة لتغير فطرية الأبناء، وفرض ثقافة حرية الهوية النوعية

فرضا على المجتمعات باستخدام تعريفات متعددة للهوية الجنسية كـ <span style="

minor-latin" lang="AR-SA">وذلك بديلا عن: الذكر والأنثى التي فطر الله – عز وجل - عليها الخلق <span style="

لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ﴾ الحجرات: ١٣. <span style="

وفي خضم هذه الحرب الضروس على الأجيال القادمة، - والتي أصبحت الآن في أشدها، حيث الاختراقات

الثقافية والفكرية لتغيير الفطرة والثوابت والقناعات الدينية على كل المستويات، والتي

لا تتوقف - فلا بد أن ندرك أن المحافظة على ثوابت ديننا وقيمنا هي مسئولية الجميع،

فكلنا موقوف أمام الله وحده، وكل واحد منا مسئول عن رعيته فقد قال الله تعالى: ﴿ وكلهم آتية يوم القيامة فردًا ﴾ مريم 95. <span style="

minor-latin" lang="AR-SA">والواجب من الجميع الانتباه إلى ضرورة الممانعة المستمرة الواضحة والقوية

على كل الأصعدة المجتمعية والتشريعية لتلك الخطوة التي يحاول الغرب فرضها على مجتمعاتنا؛ <span style="

بمفهومها تقتضي منا أن نحافظ على أبنائنا وبناتنا، وأن نحفظ لهم تلك المسارات الآمنة

التي تجعلهم صالحين للقيام بواجباتهم تجاه دينهم ووطنهم في المستقبل، ومن أهم أنواع

الصلاح: عدم مخالفة الوحي والشرع، ووجود الوعي الذي يفرقون به بين الصحيح والخطأ، بين

النور والظلام، بين الذين يحبون الوطن وبين المتسللين لهدمه، أما أن نقول إن الجميع

سواسية، وإن الأفكار متساوية، وإن الحرية تقتضي احترام التعرّي والشذوذ كاحترام الاحتشام

والعفة؛ فهذا مخالف للشرع ومصادم للعقل ومضيع للأمانة التي تستلزم حفظ معالم الشريعة

الإسلامية والقيم الأخلاقية والدينية في المجتمع وتعمل على المحافظة على استقرار الوطن

minor-latin" lang="AR-SA">وفي الختام؛ فإن من المقترحات العملية الواجبة على حكومات الدول الإسلامية

والعربية ورجال الأعمال المسلمين في ربوع الأرض – إن كنا صادقين في حماية أبنائنا

– أن يتم تبني صناعة التعليم والوسائل والمحتوي المناسب لأبنائنا طبقا لديننا وقيمنا

وعدم الاعتماد على تلك المنتجات الغربية المروجة لأفكارهم وعدم الانسحاق لمفاهيم تلك

الحضارة الغربية تحت ضغط سياساتهم الخبيثة. <span style="

بلا أجيال مستقيمة، أمة لا مستقبل لها على تلك البسيطة. <span style="

color:red" lang="AR-SA">﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ، وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ

color:red" lang="AR-SA">﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرة، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا

الصفحة السابقة