شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غارات أهل العهر على أهل الطهر.. ومحاولات فرض المثلية

سامح بسيوني • المرأة والأسرة

عقوبة الزاني وهي: التعزير "، إلى أن قال: " قال أصحاب القول الأول وهم جمهور

الأمة وحكاه غير واحد إجماعا للصحابة: ليس في المعاصي مفسدة أعظم من مفسدة اللواط وهي

تلي مفسدة الكفر وربما كانت أعظم من مفسدة القتل، قالوا: ولم يبتل الله تعالى بهذه

الكبيرة قبل قوم لوط أحدا من العالمين، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمة غيرهم، وجمع

عليهم أنواعا من العقوبات من الإهلاك، وقلب ديارهم عليهم، والخسف بهم ورجمهم بالحجارة

من السماء، وطمس أعينهم، وعذّبهم وجعل عذابهم مستمرا فنكّل بهم نكالا لم ينكله بأمة

سواهم، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها،

وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها،

فيصيبهم معهم، وتعج الأرض إلى ربها - تبارك وتعالى - وتكاد الجبال تزول عن أماكنها. <span style="

المفعول به خير له من وطئه، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا ترجي الحياة معه، بخلاف

قتله فإنه مظلوم شهيد؛ قالوا: والدليل على هذا - يعني على أن مفسدة اللواط أشد من مفسدة

القتل - أن الله سبحانه جعل حد القاتل إلى خيرة الولي إن شاء قتل وإن شاء عفا، وحتم

قتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودلت عليه سنة

رسول الله الصريحة التي لا معارض لها، بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين - رضي

الله عنهم - أجمعين، وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواحي العرب رجلا ينكح

كما تنكح المرأة، فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة

رضي الله عنهم، فكان على بن أبي طالب أشدهم قولا فيه، فقال: ما فعل هذا إلا أمة من

الأمم واحدة وقد علمتم ما فعل الله بها؛ أرى أن يحرق بالنار، فكتب أبو بكر إلى خالد

فحرقه، وقال عبد الله بن عباس: ينظر أعلى ما في القرية فيرمى اللوطي منها منكسا ثم

يتبع بالحجارة، وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله للوطية قوم لوط، وابن عباس هو

الذي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" من وجدتموه يعمل عمل قوم

لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به "، رواه أهل السنن وصححه ابن حبان وغيره، واحتج

الإمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرط البخاري، قالوا: وثبت عنه أنه قال:"

لعن الله من عمل قوم لوط، لعن الله من عمل قوم لوط، لعن الله من عمل قوم لوط

"، ولم يجيء عنه لعنة الزاني ثلاث مرات في حديث واحد، وقد لُعن جماعة من أهل الكبائر،

فلم يتجاوز بهم في اللعن مرة واحدة، وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات، وأطبق أصحاب

رسول الله على قتله لم يختلف منهم فيه رجلان، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله، فظن

بعض الناس أن ذلك اختلاف منهم في قتله، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابة، وهي بينهم مسألة

ومن تأمل قوله سبحانه: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ

سَبِيلًا) وقوله في اللواط: (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) تبين

له تفاوت ما بينهما، فإنه سبحانه نَكّرَ الفاحشة في الزنا، أي هو فاحشة من الفواحش،

وعرّفها في اللواط، وذلك يفيد أنه جامعٌ لمعاني اسم الفاحشة، كما تقول: زيد الرجل،

ونعم الرجل زيد، أي: أتأتون الخصلة التي استقر فحشها عند كل أحد، فهي لظهور فحشها وكماله

غنيّة عن ذكرها، بحيث لا ينصرف الاسم إلى غيرها … "أ. هـ <span style="

لاستعطاف فئام من الناس للكلام والدفاع عن المثليين وحقوق الشواذ في المجتمع. <span style="

إن الشذوذ الجنسي يُعد مرضًا عضويًّا أو نفسيا!! <span style="

- عز وجل - قد رفع قدر الإنسان، ورفع الحرج عن المريض والأعمى والأعرج، بل والضعيف

كما في سورة النور والتوبة، فقد قال - تعالى-: ﴿ ليس على الأعمى

حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ﴾ النور: 61، وقال أيضًا: ﴿ ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون

حرج ﴾ التوبة: 91، بل ورخص الله - عز وجل - للمريض الفطر في رمضان مع أن الصيام

ركن من أركان الإسلام كما جاء في سورة البقرة. <span style="

عاقب الله - عز وجل - قوم لوط الذين مارسوا الشذوذ الجنسي – اللواط - بأن خسف بهم قراهم،

بل جمع الله عليهم أصنافا من العذاب لم يجمعها على قوم غيرهم، فقد طمس أعينهم حتى انمحت

من أماكنها، ورفع جبريل - عليه السلام - أرضهم حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم وأصوات

حيواناتهم، ثم قلب بهم الأرض وأتبعهم حاصبا، وذلك لفعلهم لهذه الفاحشة ووقوعهم في هذا

الشذوذ الجنسي الذي كان من أسباب ردهم دعوة لوط عليه السلام؛ ولو كان فعلهم هذا مرضًا

- كما يزعم دعاة الإباحية وهؤلاء السائرين في ركابهم من مروجي الشذوذ -، لما عاقبهم

الله - عز وجل - على فعلهم الشاذ هذا بمثل هذه العقوبات الشديدة التي لم تجتمع على

ليس محرمًا فقط في الإسلام، بل هو محرم في كل الشرائع، فالشذوذ كارثة مجتمعية عند كلِّ

العقلاء في العالم، بل وعند الكثير من الملحدين الذي يعظمون عقولهم ويجعلونها حاكمًا

على شهواتهم، فالشذوذ عندهم سبيل للانقراض البشري ويهدد وجود البشرية واستمرار النوع

افترضنا - على سبيل التنازل - أن هذا السلوك عند البعض قد يكون بسبب "مرض نفسي"،

فإن هذا حقيق به أن يدفع المجتمعات إلى أن تُخضع هذه الفئة إلى (العلاج الإجباري) و

(الاختباء والستر القصري) حتى تتم معالجتهم، مع منعهم حتمًا من الممارسة، بل عقابهم

إن فعلوها، لا أن يتم الاحتفاء بهم وتشجيعهم على شذوذهم والسماح لهم بنشر فاحشتهم تحت

دعاوى احتوائهم، أو أن تنشر ثقافة الشذوذ بين الأجيال وتقر لهم قوانين مبيحة لشذوذهم

وداعمة لهم تحت دعاوى الحرية الشخصية. <span style="font-size:

ينتهجها داعموا الشذوذ في العالم الآن من أصحاب الدين العالمي الجديد ومشاريع التغريب

العلمانية العالمية - ممن انتكست عقولهم وأظلمت قلوبهم وتلوثت فطرتهم السليمة - في

نشر قاذوراتهم الجنسية وفرضها في المجتمعات العربية والإسلامية؛ فتجدهم الآن: <span style="

بنشر الأعلام الخاصة بالشواذ - أعلام للرينبو وقوس القزح بألوانها المعروفة - على كل

الصفحة السابقة الصفحة التالية