شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1

العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص89

دار الكتب العلمية - بيروت

يحوزه كافر فكيف يجوز الصحابة رضي الله عنهم كذا قالوا (الماء) اللام فيه للعهد يعني أن الماء الذي وقع السؤال عنه (طهور) بضم الطاء (لا ينجسه شيء) لكثرته فإن بئر بضاعة كان بئرا كثير الماء يكون ماؤها أضعاف قلتين لا يتغير بوقوع هذه الأشياء

والماء الكثير لا ينجسه شيء ما لم يتغير

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وتكلم فيه بعضهم

وحكي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال حديث بئر بضاعة صحيح وقال الترمذي هذا حديث حسن وجود أبو أسامة هذا الحديث لم يرو حديث أبي سعيد في بئر بضاعة أحسن مما روى أبو أسامة

وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي سعيد

انتهى

(قال بعضهم عبد الرحمن بن رافع) أي مكان عبد الله بن رافع فعبيد الله مولى عبد الله أو بن عبد الرحمن

[67] (الحرانيان) أي أحمد وعبد العزيز وكلاهما الحرانيان وهو بالفتح والتشديد نسبة إلى حران مدينة بالجزيرة (سلمة) بفتح اللام

قال النووي سلمة كله بفتح اللام إلا عمرو بن سلمة إمام قومه وبني سلمة القبيلة من الأنصار فبكسرها

انتهى (عن سليط) بفتح السين وكسر اللام هو بن أيوب بن الحكم الأنصاري المدني عن عبد الرحمن بن أبي سعيد وعنه خالد بن أيوب وثقه بن حبان (العدوي) بالعين والدال المهملتين منسوب إلى عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بطن من الأنصار وهذا ذكر الخاص بعد العام وهو صفة الرافع (وهو) أي النبي صلى الله عليه وسلم والجملة حال (إنه) ضمير الشأن أو الماء الذي يفهم من السياق (يستقى لك) بصيغة المجهول أي يخرج لك الماء (وهي) أي بئر بضاعة (والمحايض) عطف على اللحوم قيل هو جمع المحيض وهو مصدر حاض ويقع الحيض على المصدر والزمان والمكان والدم (وعذر الناس) بفتح العين المهملة وكسر الذال المعجمة جمع عذرة ككلمة وكلم وهي الغائط

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية