شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2

العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص62

دار الكتب العلمية - بيروت

الراوي إذا كان فقيها أولى من غيره

قال السيوطي وورد مرفوعا أخرجه بن أبي شيبة عن هشام عن حجاج عن نافع عن بن عمر مرفوعا من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكأنما وتر أهله وماله وقال الأوزاعي فواتها أن تدخل الشمس صفرة كما روى عنه المؤلف

قال الحافظ بن حجر ولعله على مذهب الأوزاعي في خروج وقت العصر

([416]

باب وقت المغرب)

(موضع نبله) قال الحافظ في الفتح النبل بفتح النون وسكون الموحدة هي السهام العربية وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها

وقيل واحدها نبلة أي الموضع الذي تصل إليه سهامه إذا رمى بها

ومقتضاه المبادرة بالمغرب في أول وقتها بحيث إن الفراغ منها يقع والضوء باق

انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم وبن ماجه نحوه من حديث رافع بن خديج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأخرج النسائي نحوه من رواية رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم

[417] (تغرب) هو المصدر من باب التفعل (حاجبها) في الصحاح حواجب الشمس نواحيها وفي المشارق حاجبها حرفها الأعلى من قرصها

انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه نحوه

[418] (مرثد) قال المنذري هو بفتح الميم وسكون الراء المهملة وبعدها ثاء مثلثة ودال مهملة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية