عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص63
دار الكتب العلمية - بيروت
هو من تابعي أهل مصر احتج الإمامان بحديثه (على الفطرة) أي السنة (إلى أن تشتبك النجوم) قال بن الأثير أي تظهر جميعا ويختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها وهو كناية عن الظلام والحديث يدل على استحباب المبادرة بصلاة المغرب وكراهة تأخيرها إلى اشتباك النجوم وقد عكست الروافض القضية فجعلت تأخير المغرب إلى اشتباك النجوم مستحبا والحديث يرده
وأما الأحاديث الواردة في تأخير المغرب إلى قرب سقوط الشفق فكانت لبيان جواز التأخير
([419]
باب وقت العشاء اخرة
(لسقوط القمر) أي وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب (لثالثة) أي في ليلة ثالثة من الشهر
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي والنسائي
قلت وأخرجه الدارمي
[420] (مكثنا) بفتح الكاف وضمها أي لبثنا في المسجد (ذات ليلة) أي ليلة من الليالي (ذهب) أي مضى (أشيء شغله) أي عن تقديمها المعتاد (أم غير ذلك) بأن قصد بتأخيرها إحياء طائفة كثيرة من أول الليل بالسهر في العبادة التي هي انتظار الصلاة
وغير بالرفع عطف على شيء وبالجر عطف على أهله قاله على القارىء (حين خرج) أي من الحجرة الشريفة
#
