عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 3
العظيم آبادي • الحديث • ج3 ص117
دار الكتب العلمية - بيروت
[897] (اعتدلوا في السجود) أي توسطوا بين الافتراش والقبض وبوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها وعن الجنبين والبطن عن الفخذ إذ هو أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة وأبعد من الكسالة كذا في المجمع
قال بن دقيق العيد لعل المراد بالاعتدال هنا وضع هيئة السجود على وفق الأمر لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا فإنه هناك استواء الظهر والعنق والمطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالي قال وقد ذكر الحكم هنا مقرونا بعلته فإن التشبه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصلاة انتهى
قال الحافظ والهيئة المنهي عنها أيضا مشعرة بالتهاون وقلة الاعتناء بالصلاة (افتراش الكلب) بالنصب أي كافتراش الكلب أي لا يجعل ذراعيه على الأرض كالفراش والبساط كما يجعلهما الكلب
قال القرطبي لا شك في كراهة هذه الهيئة ولا في استحباب نقيضها
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه بنحوه
[898] (جافى) أي أبعد وفرق (بين يديه) أي وما يحاذيهما (أن بهمة) بفتح الباء وسكون الهاء ولد الضأن أكبر من السخلة
قاله بن الملك
وفي القاموس البهمة أولاد الضأن والمعز
قال أبو عبيد وغيره من أهل اللغة البهمة واحدة البهمة وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث وجمع البهمة بهام بكسر الباء
وقال الجوهري البهمة من أولاد الضأن خاصة ويطلق على الذكر والأنثى قال والسخال أولاد المعز (مرت) جواب لو
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه
[899] (عن التميمي) اسمه أربدة بسكون الراء بعدها موحدة مكسورة ويقال أربد المفسر صدوق عن بن عباس وعنه أبو إسحاق السبيعي والمنهال بن عمرو (فرأيت بياض إبطيه) فيه
#
