عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 4
العظيم آبادي • الحديث • ج4 ص58
دار الكتب العلمية - بيروت
عباس قال صليت مع رسول الله ثمانيا جميعا وسبعا جميعا
قلت ياأبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وعجل العشاء وأخر المغرب قال وأنا أظنه قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي
قال أبو داود ورواه صالح مولى التوأمة عن بن عباس قال في غير مطر
هذا آخر كلامه
وصالح هذا هو بن نبهان المدني وقد تكلم فيه غير واحد والتوأمة هي بنت أمية بن خلف كان معها أخت لها في بطن
وفي مسلم قلت ياأبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذلك
وفي البخاري معناه وأدرج هذا الكلام في الحديث في كتاب النسائي وفي كتاب البخاري فقال أقول لعله في ليلة مطيرة قال عسى
[1215] (فجمع بينهما بسرف) بكسر الراء اسم موضع قريب بمكة
قال المنذري وأخرجه النسائي في إسناده يحيى الجاري
قال البخاري يتكلمون فيه
[1216] وذكر أبو داود عن هشام بن سعد قال بينهما عشرة أميال يعني بين مكة وسرف
هذا آخر كلامه
وقد ذكر غيره أن سرف على ستة أميال من مكة وقيل سبعة وقيل تسعة وقيل اثني عشر وهي بفتح السين وكسر الراء المهملتين وبعدها فاء
[1217] (قال) أي الليث (قال ربيعة يعني كتب) ربيعة (إليه) إلى الليث (حدثني) القائل حدثني هو ربيعة والمعنى الليث بن سعد يروي عن ربيعة مكاتبة ويروي ربيعة عن عبد الله بن دينار (حتى غاب الشفق) قال بن الأثير الشفق من الأضداد يقع على الحمرة التي ترى في المغرب بعد مغيب الشمس وبه أخذ الشافعي وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد
#
