عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 5
العظيم آبادي • الحديث • ج5 ص225
دار الكتب العلمية - بيروت
وهي التي أسفل مكة عند باب شبيكة يقال لها كدى بضم الكاف مقصور بقرب شعب الشاميين وشعب بن الزبير عند قعيقعان
وقال بن المواز كدى التي دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العقبة الصغرى التي بأعلى مكة التي يهبط منها على الأبطح والمقبرة منها على يسارك وكدى التي خرج منها هي العقبة الوسطى التي بأسفل مكة وفي لفظ للبخاري من طريق مسدد عن يحيى عن عبيد الله عن نافع بلفظ دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى (زاد البرمكي يعني ثنيتي مكة) وكذا أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من طريق أخرى قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه
[1867] (من طريق الشجرة) هي شجرة كانت بذي الحليفة
قاله السندي
وفي عمدة القارىء قال المنذري هي على ستة أميال من المدينة وعند البكري هي من البقيع وقال عياض هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة كان صلى الله عليه وسلم يخرج منها إلى ذي الحليفة فيبيت بها وإذا رجع بات بها أيضا
(من طريق المعرس) بلفظ اسم المفعول من التعريس مكان معروف على ستة أميال من المدينة
قال الحافظ وكل من الشجرة والمعرس على ستة أميال من المدينة لكن المعرس أقرب انتهى
والمعنى كان يخرج من المدينة من طريق الشجرة التي عند مسجد ذي الحليفة ويدخل المدينة من طريق المعرس وهو أسفل من مسجد ذي الحليفة قال بن بطال كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كما يفعل في العيد يذهب من طريق ويرجع من أخرى
قال المنذري وأخرجه مسلم والبخاري
[1868] (عام الفتح من كداء) أي من أعلى مكة بفتح الكاف والمد منونا الثنية العليا مما يلي المقابر (ويدخل في العمرة من كدى) بالضم القصر والصرف الثنية السفلى مما يلي باب العمرة قاله السندي
وفي رواية البخاري دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة وفي رواية وخرج من
#
