شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 5

العظيم آبادي • الحديث • ج5 ص242

دار الكتب العلمية - بيروت

وفي قول واجبتان وسماهما سجدتين مجازا

وزاد مسلم ثم يطوف بين الصفا والمروة

ففيه دليل على وجوب الترتيب بين الطواف والسعي كذا ذكره النووي

وقوله ثم يصلي سجدتين هو موضع ترجمة الباب لأن الركعتين بعد الطواف من متمات الطواف ولا بد في الصلاة من الأدعية وفي المعالم للخطابي حديث جبير بن مطعم الآتي تحت هذا الباب أي باب الدعاء في الطواف وليس في الخطابي

باب الطواف بعد العصر

ثم قال الخطابي تحت حديث جبير وقد تأول بعضهم الصلاة في هذا الحديث بمعنى الدعاء ويشبه أن يكون هذا معنى الحديث عند أبي داود ويدل على ذلك ترجمة الباب بالدعاء في الطواف انتهى كلامه

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي

3 -

(باب الطواف بعد العصر)

[1894] (قال لا تمنعوا أحدا) واعلم أن حديث بن السرح ثابت في رواية اللؤلؤي وحديث الفضل بن يعقوب في رواية بن العبد ولم يذكره أبو القاسم قاله المزي في الأطراف ولذا أكثر النسخ خال عن حديث الفضل كذا في الشرح قال الخطابي واستدل به الشافعي على أن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله وقد روى بن حبان في صحيحه عن بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طاف بالبيت أسبوعا لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة ورفع له بها درجة

وأخرج النسائي عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من طاف بالبيت أسبوعا فهو كعدل رقبة

وهذه الأحاديث عامة في كل الأوقات لم يأت ما يخصها ويخرجها عن عمومها وقد روى الترمذي في الجامع من حديث عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه

قال وفي الباب عن أنس وبن عمر وحديث بن عباس غريب

وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال إنما يروى هذا عن بن عباس قوله قال أيوب السختياني وكانوا يقولون عبد الله بن سعيد بن جبير أفضل من أبيه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية