شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 6

العظيم آبادي • الحديث • ج6 ص156

دار الكتب العلمية - بيروت

فني ولم يبق (ما في الكيس) من النوى أو الحصى (ألقاه إليها) أي ألقى أبو هريرة رضي الله عنه الكيس إلى الجارية (بينا أنا أوعك) بصيغة المجهول من الوعك وهو شدة الحمى (من أحس) أي من أبصر (الفتى الدوسي) يعني أبا هريرة (فقال لي معروفا) أي قولا معروفا (أو صفان من نساء) شك من الراوي (إن نساني) بتشديد السين من باب التفعيل أي أنساني (فليسبح) أي فليقل سبحان الله (القوم) قال الخطابي اسم القوم إنما ينطبق على الرجال دون النساء

قال زهير وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء ويدل على ذلك قوله فليصفق النساء فقابل به النساء فدل أنهن لم يدخلن فيهم ويصحح ذلك قوله تعالى لا يسخر قوم من قوم انتهى (وليصفق النساء) التصفيق ضرب إحدى اليدين على الأخرى وقد مر بيان التسبيح والتصفيق في كتاب الصلاة (مجالسكم مجالسكم) بالنصب أي الزموا مجالسكم (زاد موسى) أي في روايته (ها هنا) أي بعد قوله<span class="matn-hr"> </span>Qوالنساء قالوا وقوله التصفيق للنساء هو على طريق الذم والعيب لهن كما يقال كفران العشير من فعل النساء

وهذا باطل من ثلاثة أوجه أحدها أن في نفس الحديث تقسيم التنبيه بين الرجال والنساء وإنما ساقه في معرض التقسيم وبيان اختصاص كل نوع بما يصلح له فالمرأة لما كان صوتها عورة منعت من التسبيح وجعل لها التصفيق والرجل لما خالفها في ذلك شرع له التسبيح

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية