عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8
العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص120
دار الكتب العلمية - بيروت
قال الخطابي يريد بالمحررين المعتقين وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم وإنما يدخلون تبعا في جملة مواليهم انتهى
قال القاضي الشوكاني فيه استحباب البداءة بهم وتقديمهم عند القسمة على غيرهم انتهى
وقال بعض العلماء المراد بالمحررين المكاتبون
والحديث سكت عنه المنذري
[2952] (أتي) بضم الهمزة (بظبية) بفتح الظاء المعجمة وسكون الموحدة
في النهاية هي جراب صغير عليه شعر وقيل هي شبه الخريطة والكيس (فيها خرز) بفتح الخاء المعجمة والراء فزاي
في القاموس الخرزة محركة الجوهر وما ينتظم (للحرة والأمة) خص النساء لأن الخرز من شأن النساء لا أنه حق لهن خاصة ولهذا كان أبو بكر يقسمها للحر والعبد وقيل معنى كان أبي يقسم أي الفيء ولا خصوص للخرز قاله في فتح الودود (يقسم للحر والعبد) قال القارىء أي يعطي كل واحد من الحر والعبد بقدر حاجته من الفيء والظاهر أن يكون المراد من العهد والأمة المعتوقين أو المكاتبين إذ المملوك لا يملك ونفقته على مالكه لا على بيت المال انتهى
والحديث سكت عنه المنذري
[2953] (فأعطى الآهل) بالمد وكسر الهاء أي المتأهل الذي له زوجة قال في النيل وفيه دليل على أنه ينبغي أن يكون العطاء على مقدار أتباع الرجل الذي يلزم نفقتهم من النساء وغيرهن إذا غير الزوجة مثلها في الاحتياج إلى المؤنة (حظين) أي نصيبين (وأعطى العزب) بفتحتين من لا زوجة له قاله في فتح الودود
وفي بعض النسخ الأعزب وهما بمعنى واحد
والحديث سكت عنه المنذري
#
