عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8
العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص168
دار الكتب العلمية - بيروت
(فيه) أي في المسك وهو خبر مقدم لقوله حليهم (لسعية) بفتح السين المهملة وسكون العين المهملة بعدها تحتية هو عم حيي بن أخطب (فقتل بن أبي الحقيق) بمهملة وقافين مصغرا وهو رأس يهود خيبر
وفي رواية البخاري ابني أبي الحقيق بتثنية لفظ بن
قال في النيل إنما قتلهما لعدم وفائهم بما شرطه عليهم لقوله في أولى الحديث فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد (دعنا) أي اتركنا (ولنا الشطر) أي لنا نصف ما يخرج منها (ثمانين وسقا) الوسق ستون صاعا بصاع النبي
والحديث سكت عنه المنذري
[3007] (ومن كان له مال فليلحق به) أي من كان له بستان أو زرع بخيبر في أيدي اليهود فليأخذه منهم ويحفظه
كذا في فتح الودود (فأخرجهم) أي أخرج عمر رضي الله عنه يهود
والحديث سكت عنه المنذري
[3008] (أن يقرهم) من باب الإفعال أي يسكنهم بخيبر (مما خرج منها) أي من أرض خيبر (وكان التمر يقسم على السهمان من نصف خيبر إلخ) قال النووي هذا يدل على أن خيبر فتحت عنوة لأن السهمان كانت للغانمين
وقوله يأخذ رسول الله الخمس أي يدفعه إلى
#
