عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 9
العظيم آبادي • الحديث • ج9 ص170
دار الكتب العلمية - بيروت
الحديث صححه الحاكم وأعله بن القطان بالجهل بحال سعيد بن حيان والد أبي حيان فإنه لا يعرف له حال ولا يعرف روى عنه غير ابنه
وقال الحافظ بن حجر ذكره بن حبان في الثقات وذكره أنه روى عنه أيضا الحارث بن يزيد كذا في مرقاة الصعود
قلت اسم أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان
قال في التقريب ثقة عابد وأبوه سعيد بن حيان التيمي وثقه العجلي كما في التقريب (أنا ثالث الشريكين) أي معهما بالحفظ والبركة أحفظ أموالهما وأعطيهما الرزق والخير في معاملتهما (خرجت من بينهم) وفي بعض النسخ من بينهما بالتثنية وهو الظاهر أي زالت البركة بإخراج الحفظ عنهما
وزاد رزين وجاء الشيطان أي ودخل بينهما وصار ثالثهما
قال الطيبي رحمه الله الشركة عبارة عن اختلاط أموال بعضهم ببعض بحيث لا يتميز وشركة الله تعالى إياهما على الاستعارة كأنه تعالى جعل البركة والفضل والربح بمنزلة المال المخلوط فسمى ذاته تعالى ثالثهما وجعل خيانة الشيطان ومحقه البركة بمنزلة المخلوط وجعله ثالثهما وقوله خرجت من بينهما ترشيح الاستعارة وفيه استحباب الشركة فإن البركة منصبة من الله تعالى فيها بخلاف ما إذا كان منفردا لأن كل واحد من شريكين يسعى في غبطة صاحبه وأن الله تعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه المسلم
والحديث سكت عنه المنذري
8 - (باب في المضارب يخالف المضاربة)
[3384] هي قطع الرجل من أمواله دافعا إلى الغير ليعامل فيه ويقسم الربح
قاله الطيبي وهي مأخوذة من الضرب في الأرض وهو السفر لما كان الربح يحصل في الغالب<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله والحديث مخرج في صحيح البخاري أخرجه في ذكر الأنبياء والمناقب في الأبواب التي فيها
#
