عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10
العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص107
دار الكتب العلمية - بيروت
أبي صالح عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم ليس هو بدون أبي الزبير ولا يحتج به وقال أبو زرعة لا بأس به
وروى النضر بن شميل عن بن عون قال إن شهرا تركوه
وقال النسائي وبن عدي ليس بالقوي
وقال الدولابي شهر لا يشبه حديثه حديث الناس
وقال الفلاس كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال بن عون لمعاذ بن معاذ إن شعبة قد ترك شهرا
وقال علي بن حفص المدائني سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال صدوق إلا أنه يحدث عن شهر
وقال أبو عيسى الترمذي قال محمد وهو البخاري شهر حسن الحديث وقوي أمره
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة شامي
وروى عباس عن يحيى ثبت
وقال يعقوب بن شيبة شهر ثقة طعن فيه بعضهم
وقال بن عدي شهر ممن لا يحتج به
قال الذهبي وقد ذهب إلى الاحتجاج به جماعة فقال حرب الكرماني عن أحمد ما أحسن حديثه ووثقه وهو حمصي
وروى حنبل عن أحمد ليس به بأس
وقال النسوي شهر وإن تكلم فيه بن عون فهو ثقة
وقال صالح جزرة قدم على الحجاز فحدث بالعراق ولم يوقف منه على كذب وكان رجلا منسكا وتفرد ثابت عنه عن أم سلمة أن النبي نهى عن كل مسكر ومفتر
انتهى كلام الذهبي ملخصا
ثم اعلم رحمك الله تعالى أن المباشرة بالأشياء المسكرة المحرمة بأي وجه كان لم يرخصها الشارع بل نهى عند أشد النهي
أخرج الشيخان وأصحاب السنن عن بن عمر قال قال رسول الله كل مسكر خمر وكل مسكر حرام
وعن أنس بن مالك قال لعن رسول الله في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له رواه بن ماجه والترمذي واللفظ له وقال حديث غريب قال المنذري في الترغيب ورواته ثقات
وعن بن عمر قال قال رسول الله لعن الله الخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه رواه أبو داود واللفظ له وبن ماجه وزاد وآكل ثمنها
فإن كان في العنبر والمسك والزعفران والعود سكر لزجر النبي عن استعمالها
#
