شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10

العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص276

دار الكتب العلمية - بيروت

[3894] (قال رأيت أثر ضربة في ساق سلمة) بن الأكوع (فقلت) له (ما هذه) وفي رواية البخاري فقلت ياأبا مسلم ما هذه الضربة (فقال) هذه ضربة (أصابتني) وفي بعض روايات البخاري أصابتها أي رجله (فأتي) بصيغة المجهول (بي) بفتح الياء (النبي) مفعول ما لم يسم فاعله

وفي رواية البخاري فأتيت النبي (فنفث في) بتشديد الياء

وفي رواية البخاري فيه أي في موضع الضربة (ثلاث نفثات) جمع نفثة وهي فوق النفخ ودون التفل بريق خفيف وغيره (فما اشتكيتها حتى الساعة) بالجر على أن حتى جارة قاله القسطلاني

وقال الكرماني رحمه الله بالنصب لأن حتى للعطف فالمعطوف داخل في المعطوف عليه وتقديره فما اشتكيتها زمانا حتى الساعة نحو أكلت السمكة حتى رأسها بالنصب انتهى

قال المنذري وأخرجه البخاري

[3895] (يقول للإنسان إذا اشتكى) ولفظ مسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح (يقول) يشير (بريقه ثم قال) أي أشار (به) أي بالريق وعند مسلم قال النبي بأصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية