شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10

العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص277

دار الكتب العلمية - بيروت

قال النووي ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح (تربة أرضنا) هو خبر مبتدأ محذوف أي هذه تربة أرضنا (بريقة بعضنا) أي ممزوجة بريقه

ولفظ البخاري بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا وهذا يدل على أنه كان يتفل عند الرقية

قال النووي المراد بأرضنا ها هنا جملة الأرض وقيل أرض المدينة خاصة لبركتها والريقة أقل من الريق (يشفى) بصيغة المجهول علة للممزوج قاله السندي (بإذن ربنا) متعلق يشفى

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه

[3896] (إنا حدثنا) بصيغة المجهول المتكلم (أن صاحبكم هذا) يعنون النبي (هل إلا هذا) أي هل قلت إلا فاتحة الكتاب (قال خذها) قال صاحب التوضيح فيه حجة على أبي حنيفة في منعه أخذ الأجرة على تعليم القرآن (لمن أكل برقية باطل) جزاءه محذوف أي فعليه وزره وإثمه (لقد أكلت برقية حق) فلا وزر عليك

قال المنذري وأخرجه النسائي

وعم خارجة بن الصلت هو علاقة بن صحار التميمي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية