عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 11
العظيم آبادي • الحديث • ج11 ص207
دار الكتب العلمية - بيروت
والمعنى ما جعله متصفا بوصف إلا بوصف تسميته الخ يعني وصفا واضحا مفصلا لا مبهما مجملا فالاستثناء متصل
وقال الطيبي قوله إلى أن تنقضي متعلق بمحذوف أي ما ترك رسول الله ذكر قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا مهملا لكن قد سماه فالاستثناء منقطع
انتهى كلام القارىء
وقال العلامة الأردبيلي في الأزهار ومعنى الحديث أنه ذكر لنا القائدين للفتنة الذين يبلغ أتباع كل منهم ثلاثمائة فصاعدا باسمه ونسبه وقبيلته ولم يذكر الذين لا يبلغ أتباعهم ثلاثمائة
وفيه كمال علم النبي وكمال شفقته على أمته
وفيه علم للنبوة وإعجاز انتهى
وبن لقبيصة مجهول وقيل هو إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الشامي صدوق يرسل
وقال المزي في الأطراف حديث قبيصة بن ذؤيب أبي سعيد الخزاعي عن حذيفة أخرجه أبو داود في الفتن عن محمد بن يحيى بن فارس عن سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن فروخ عن أسامة بن زيد أخبرني بن لقبيصة بن ذؤيب عن أبيه قال قال حذيفة فذكره
انتهى كلام المزي
[4241] (عن عبد الله) هو بن مسعود والراوي عنه مجهول وعامر هو الشعبي (أربع فتن) كأن المراد بها الوقائع الكبار جدا وفي كنز العمال أخرج نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة يكون في أمتي أربع فتن وفي الرابعة الفناء
وأخرج عن عمران بن حصين تكون أربع فتن الأولى يستحل فيها الدم والثانية يستحل فيها الدم والمال والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفرج والرابعة الدجال وكذا أخرجه الطبراني
قال المزي في الأطراف حديث رجل لم يسم عن بن مسعود أخرجه أبو داود في الفتن
[4242] (العنسي) بمفتوحة وسكون النون قال في لب اللباب منسوب إلى عنس حي من مذحج (كنا قعودا) أي قاعدين (فذكر) النبي (الفتن) أي الواقعة في آخر الزمان (فأكثر) أي البيان
#
