عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12
العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص41
دار الكتب العلمية - بيروت
قال أبو عبد الرحمن النسائي وقد روى هذا الحديث عن بن جريج عيسى بن يونس والفضل بن موسى وبن وهب ومحمد بن ربيعة ومخلد بن يزيد وسلمة بن سعيد فلم يقل أحد منهم فيه حدثني أبو الزبير ولا أحسبه سمعه من أبي الزبير والله أعلم
هذا آخر كلامه
وقد صححه الترمذي من حديث بن جريج عن أبي الزبير وهذا يدل على أنه تحقق اتصاله وقد حدث به عن أبي الزبير المغيرة بن مسلم وأشار إليه أيضا الترمذي
والمغيرة بن مسلم صدوق
انتهى كلام المنذري
4 - (باب فيمن سرق من حرز)
واعلم أن العلماء اختلفوا في شرطية أن يكون السرقة في حرز فذهب أحمد بن حنبل وإسحاق وغيرهما إلى أنه لا يشترط وذهب الجمهور إلى اشتراطه وقال بن بطال الحرز مأخوذ في مفهوم السرقة لغة
وقال صاحب القاموس السرقة والاستراق المجيء مستترا لأخذ مال غيره من حرز
[4394] (عن حميد) هو بن حجير بضم الحاء المهملة في كليهما (بن أخت صفوان) بن أمية بن خلف القرشي المكي
قال الزيلعي وحميد هذا لم يرو عنه إلا سماك ولم ينبه عليه المنذري
وقال الحافظ عبد الحق في أحكامه رواه سماك بن حرب عن حميد بن أخت صفوان عن صفوان بن أمية ورواه عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن بن عباس ورواه عمرو بن دينار عن طاوس عن صفوان ذكر هذه الطرق النسائي ورواه مالك في الموطأ عن بن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان أن صفوان روى من غير هذا الوصف ولا أعلمه يتصل من وجه صحيح انتهى
وقال بن القطان في كتابه حديث سماك فضعيف بحميد المذكور فإنه لا يعرف في غير هذا وقد ذكره بن أبي حاتم بذلك ولم يزد عليه وذكره البخاري فقال إنه حميد بن حجير بن أخت صفوان بن أمية ثم ساق له هذا الحديث وهو كما قلنا مجهول الحال انتهى (كنت نائما في المسجد على خميصة لي) وفي الرواية الآتية فنام في المسجد وتوسد رداءه
#
