شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13

العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص249

دار الكتب العلمية - بيروت

[5022] (يكرهها) صفة لرؤيا (فليبصق) بضم الصاد أي ليبزق (ويتحول عن جنبه الذي كان عليه) أي إلى جنبه الآخر

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه

[5023] (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف أي يوم القيامة رؤية خاصة في القرب منه أو من رآني في المنام ولم يكن يهاجر يوفقه الله للهجرة إلي والتشرف بلقائي ويكون الله تعالى جعل رؤيته في المنام علما على رؤياه في اليقظة وعلى القول الأول ففيه بشارة لرائيه بأنه يموت على الإسلام وكفى بها بشارة وذلك لأنه لا يراه في القيامة تلك الرؤية الخاصة باعتبار القرب منه إلا من تحققت منه الوفاة على الإسلام

كذا في شرح القسطلاني لصحيح البخاري

(أو لكأنما رآني في اليقظة) قال في مرقاة الصعود هذا شك من الراوي ومعناه غير<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله ولم يشك البخاري فيه بل قال من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي

وفي الصحيحين من حديث أبي قتادة قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فقد رأى الحق

وأخرجه البخاري من حديث أبي سعيد وزاد فإن الشيطان لا يتكونني

وفي لفظ له في حديث أبي قتادة فإن الشيطان لا يتراءى بي

وفي صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من رآني في النوم فقد رآني

فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي

وفي لفظ آخر فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية