شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13

العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص282

دار الكتب العلمية - بيروت

قال في القاموس خسف الله بفلان الأرض غيبه فيها

قال الطيبي عم الجهات لأن الآفات منها وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة

قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه

[5075] (أن أمه) قال الحافظ أم عبد الحميد لم أقف على اسمها (وكانت) أي أم عبد الحميد (فيقول) الفاء عاطفة ويحتمل أن تكون تفسيرية (سبحان الله) هو علم للتسبيح منصوب على المصدرية تقديره سبحت الله سبحانا ولا يستعمل غالبا إلا مضافا ومعنى التسبيح تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص (وبحمده) قيل الواو للحال والتقدير أسبح الله متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه وقيل عاطفة والتقدير أسبح الله وألتبس بحمده (ما شاء الله) أي وجوده (كان) أي وجد (وما لم يشأ لم يكن) أي لم يوجد (أعلم) أي أعتقد (أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) قال الطيبي هذان الوصفان أعني القدرة الشاملة والعلم الكامل هما عمدة أصول الدين وبهما يتم إثبات الحشر والنشر ورد الملاحدة في إنكارهم البعث وحشر الأجساد (فإنه) أي الشأن (حفظ) بصيغة المجهول أي من البلايا والخطايا

قال المنذري وأخرجه النسائي أمه مجهول

[5076] (البيلماني) بفتح الموحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة (قال الربيع) هو بن سليمان (بن البيلماني) أي بحذف اسم أبيه عبد الرحمن (فسبحان الله) أي نزهوه عما لا يليق بعظمته وقيل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية