عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13
العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص283
دار الكتب العلمية - بيروت
معناه صلوا (حين تمسون) أي تدخلون في المساء وهو وقت المغرب والعشاء (وحين تصبحون) أي تدخلون في الصباح (وله الحمد في السماوات والأرض) اعتراض ومعناه يحمده أهلهما (وعشيا) عطف على حين وأريد به وقت العصر (وحين تظهرون) أي تدخلون في الظهيرة وهو وقت الظهر (إلى وكذلك تخرجون) أي إلى قوله تعالى وكذلك تخرجون وهذا اقتصار من الراوي وتمامه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون
في معالم التنزيل قال نافع بن الأزرق لابن عباس هل تجد الصلوات الخمس في القرآن قال نعم وقرأ هاتين الآيتين وقال جمعت الآية الصلوات الخمس ومواقيتها انتهى
واختار الطيبي عموم معنى التسبيح الذي هو مطلق التنزيه فإنه المعنى الحقيقي الأولي من المعنى المجاز من إطلاق الجزء وإرادة الكل مع أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (أدرك ما فاته) أي من الخير أي حصل له ثواب ما فاته من ورد وخير وهو جواب الشرط (ومن قالهن) أي تلك الكلمات أو الآيات (قال الربيع عن الليث) وأما أحمد بن سعيد فقال أخبرني الليث كما مر
قال المنذري في إسناده محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه وكلاهما لا يحتج به
[5077] (ووهيب نحوه) أي نحو حديث حماد (عن بن أبي عائش) قال المزي في الأطراف أبو عياش ويقال بن أبي عياش ويقال بن أبي عائش عن النبي ويقال إنه الزرقي حديث من قال إذا أصبح إلخ أخرجه أبو داود في الأدب عن موسى عن حماد ووهيب كلاهما عن سهيل بن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وقد أخرجا في الصحيحين عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق عشرة أنفس من ولد إسماعيل
وقال البخاري رقبة من ولد إسماعيل رواه تعليقا
#
