شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14

العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص64

دار الكتب العلمية - بيروت

45 - (باب في الاستئذان في العورات الثلاث)

[5191] أي في الأوقات الثلاث ويأتي بيانها في آية الإذن

(حدثنا بن السرح) هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح بمهملات الثانية ساكنة المصري (ح وأخبرنا بن الصباح بن سفيان) الجرجرائي التاجر صدوق (وبن عبدة) أبو عبد الله البصري وثقه النسائي وأبو حاتم فكلهم أي بن السرح وبن الصباح وبن عبدة يروون عن بن عيينة (وهذا حديثه) أي حديث بن عبدة (لم يؤمن بها أكثر الناس) المراد من الضمير المجرور في بها آية الإذن وفي بعض النسخ لم يؤمر مكان لم يؤمن وهو غير ظاهر

ولفظ البيهقي في سننه عن بن عباس قال آية لم يؤمن بها أكثر الناس آية الإذن وإني لآمر جاريتي هذه لجارية قصيرة قائمة على رأسه أن تستأذن علي انتهى (آية الإذن) بالجر لأنه بيان وتفسير للضمير المجرور في بها أو بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف والتقدير هي آية الإذن أو بالنصب بتقدير أعني والمراد باية الإذن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم الآية

قال في فتح الودود والمراد أنهم لا يعملون بها فكأنهم لا يؤمنون بها وكأنه رضي الله عنه كان يرى أولا ذلك ثم رجع عنه إلى ما سيجيء عنه في الحديث الآتي والله تعالى أعلم انتهى

والحديث سكت عنه المنذري

(عن بن عباس يأمر به) أي يأمر بالإذن جاريته أيضا

وروى بن أبي حاتم من حديث إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن بن عباس قال غلب الشيطان الناس على ثلاث آيات فلم يعملوا بهن يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت إيمانكم إلى آخر الآية

وإسماعيل بن مسلم ضعيف قاله بن كثير في تفسيره

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية