عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص86
دار الكتب العلمية - بيروت
له صلى الله عليه وسلم تعظيما له مع أنه سيد الخلق لما يعلمون من كراهيته لذلك على ما سيأتي
انتهى كلام القارىء
قلت أراد بما سيأتي حديث أنس رضي الله عنه قال لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح
ولقد أصاب من قال إن معناه قوموا لإعانته في النزول عن الحمار فقد وقع في مسند عائشة عند أحمد بلفظ قوموا إلى سيدكم فأنزلوه قال الحافظ سنده حسن قال وهذه الزيادة تخدش في الاستدلال بقصة سعد على مشروعية القيام المتنازع فيه انتهى كلام الحافظ
والمراد بالقيام المتنازع فيه القيام للتعظيم
قال المنذري وأخرجه البخاري والنسائي
والأقمر هو الشديد البياض والأنثى قمراء انتهى كلام المنذري
[5217] (ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا) بفتح فسكون (ودلا) بفتح دال وتشديد لام (وهديا) بفتح<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وحكي عن شعبة قال سألت عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة فقال يعرف وينكر
هذا آخر كلامه
وهذا الحديث يرويه شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسال
وفي نفس الحديث ما يدل على أنه منكر جدا فإن فيه أنهم سألوه عن تسع آيات بينات فقال لهم لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق إلى آخره والآيات التسع التي أرسل بها موسى إلى فرعون إنما كانت آيات نبوته ومعجزات صدقه كالعصا واليد وباقي الآيات
ولهذا قال تعالى {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} فهذه آيات النبوة قبل نزول آيات الحكم والشرع
وهذا بين بحمد الله تعالى
#
