شرح السنة — المقدمة
البغوي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وذهب جماعة إلى إيجاب الوضوء بالقيء والرعاف والحجامة، منهم: سفيان الثوري، وابن المبارك، وأصحاب الرأي، وأحمد، وإسحاق، واحتجوا بما:
160 -
أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القهستاني، نا أبو قلابة الرقاشي، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير.
ح قال محمد بن سهل، وحدثنا عمار بن رجاء، نا عبد الصمد، حدثني حرب بن شداد، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، وهذا حديث عمار، نا يعيش بن الوليد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، " أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه.
#
