شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص230
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
لا يوجب الهجران والقطيعة، لأن هذا الاختلاف كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كونهم إخوانا مؤتلفين، رحماء بينهم، وتمسك بقول كل فريق منهم طائفة من أهل العلم بعدهم، وكل في طلب الحق، وسلوك سبيل الرشد مشتركون، قال عون بن عبد الله: ما أحب أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا، فإنهم لو اجتمعوا على شيء، فتركه رجل ترك السنة، ولو اختلفوا وأخذ رجل بقول واحد أخذ بالسنة.
#
