شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص265
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وروي عن عمر، أنه قال: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] قال: ما الأب؟ ثم قال ابن الخطاب: «إن هذا لهو التكلف».
وقال سعيد بن جبير: سألت ابن عباس عن قوله سبحانه وتعالى: {والسماء والطارق} [الطارق: 1]، وقوله عز وجل: {والمحصنات من النساء} [النساء: 24] وعن قوله: {فلا أقسم بالخنس} [التكوير: 15] قال: ما أعلم منه إلا ما تعلم.
وقال ابن سيرين: سألت عبيدة عن آية: قال: عليك بالسداد، فقد ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن.
قال إبراهيم: كان أصحابنا يكرهون التفسير ويهابونه.
قوله: مطلع.
المطلع: المصعد، أي: لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه، ويقال: المطلع: هو الفهم، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر، والمتفكر فيه من التأويل، والمعاني ما لا يفتح على غيره، وفوق كل ذي علم عليم.
قال أبو الدرداء: لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، قال حماد: قلت لأيوب: ما معنى قول أبي الدرداء؟. . . وقد ذكرناه في آخر أول الباب
#
