شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص276
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قال: لا، قال: ولا جئت إلا فيه؟ قال: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من سلك طريق علم سهل الله له طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن السموات والأرض والحوت في الماء لتدعو له، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر، العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر».
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث عاصم بن رجاء ابن حيوة
وأبو الدرداء اسمه عويمر بن عامر الأنصاري، نزل الشام، ويقال: اسمه عامر بن مالك، وعويمر لقبه، ويقال: عويمر بن زيد بن قيس بن أسد بن عامر بن الحارث بن خزرج، توفي قبل خلافة عثمان
#
