شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص417
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
فمرها، يقول: عظها، فإن يك فيها خير، فستقبل، فلا تضربن ظعينتك ضربك أميتك.
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح
ولقيط بن صبرة، قال محمد بن إسماعيل: لقيط بن عامر، ويقال: لقيط بن صبرة بن المنتفق أبو رزين العقيلي، وقيل: لقيط بن عامر أبو رزين، ولقيط بن صبرة غيره.
والظعينة: المرأة، وجمعها الظعن، وأصلها: الراحلة التي تظعن، فقيل للمرأة: ظعينة، إذا كانت تظعن مع الزوج حيث ما ظعن، أو لأنها تظعن على الراحلة إذا ظعنت، فسميت المرأة باسم السبب، كما يسمى
#
