شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 2

البغوي • الحديث • ج2 ص396

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

علي، فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك إن وجدته، فأهللت من إيلياء بحج، أو عمرة حتى قدمت المدينة، فأتيت بني سالم، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير، قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فلما سلم من صلاته، جئته فسلمت عليه، وأخبرته من أنا، فحدثني به، كما حدثني به أول مرة "

قال الزهري: ولكنا لا ندري أكان هذا قبل أن ينزل موجبات الفرائض في القرآن، فإن الله أوجب على أهل هذه الكلمة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرائض في كتابه، فنحن نخاف أن يكون الأمر قد صار إليها، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر.

هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق، عن الزهري.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية