شرح السنة — ج 2
البغوي • الحديث • ج2 ص190
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
إبراهيم، نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمر، وهو ابن الحسن بن علي، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس.
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم، عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة
قلت: أكثر أهل العلم من الصحابة، والتابعين، فمن بعدهم، على «أن تعجيل الصلوات في أول الوقت أفضل، إلا العشاء، والظهر في شدة الحر، فإنه يبرد بها»، وإنما صاروا إلى التعجيل في الصلوات، لقوله سبحانه وتعالى: {حافظوا على الصلوات} [البقرة: 238] والمحافظة في التعجيل ليأمن من الفوت بالنسيان والشغل.
وروي عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوقت الأول من الصلاة رضوان الله،
#
