شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 4

البغوي • الحديث • ج4 ص522

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

على الترتيب الذي هو الآن في مصاحفنا، بتوقيف جبريل صلوات الله عليه إياه على ذلك، وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية تكتب عقيب آية كذا في السور التي يذكر فيها كذا، روي معنى هذا عن عثمان رضي الله عنه.

وقال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ختم السورة حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا نزل: بسم الله الرحمن الرحيم، علم أن السورة قد ختمت.

فثبت أن سعي الصحابة كان في جمعه في موضع واحد، لا في ترتيبه، فإن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ على الترتيب الذي هو في مصاحفنا، أنزله الله تعالى جملة واحدة في شهر رمضان ليلة القدر إلى السماء الدنيا، كما قال الله سبحانه وتعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان} [البقرة: 185]، وقال الله عز وجل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1]

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية