شرح السنة — ج 4
البغوي • الحديث • ج4 ص112
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وذهب قوم إلى أنه يقعد مفترشا، واختلف قول الشافعي فيه.
وروي عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، أنهما كانا يصليان، وهما محتبيان في النافلة.
قال رحمه الله: وإن صلى نائما، فذهب قوم إلى أنه يصلي مستلقيا، ورجلاه إلى القبلة، وبه قال أصحاب الرأي، وذهب قوم إلى أنه ينام على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، وبه قال الشافعي، وهو ظاهر القرآن والسنة، قال الله سبحانه وتعالى: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} [آل عمران: 191].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن لم تستطع فعلى جنب»، وقال عطاء: إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه.
قال ابن عمر: إذا لم يستطع المريض السجود، أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئا.
وقال الحسن، عن أمه، قالت: رأيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسجد على وسادة من أدم من رمد بها
#
