شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 5

البغوي • الحديث • ج5 ص341

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

أخاف أن يكون نعيا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي.

وذهب قوم إلى أنه لا بأس أن يعلم به إخوانه، وأقاربه، وبه قال إبراهيم النخعي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل مؤتة: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب».

والنجاشي كان مسلما يكتم إيمانه فيما بين قوم كفار، ولم يكن بحضرة من يقوم بحقه في الصلاة عليه، فلزم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقوم به، وكذلك من علم بموت رجل بمضيعة، لم يصل عليه، فعليه أن يصلي عليه.

ومن فوائد الحديث جواز الصلاة على الميت الغائب، ويتوجهون إلى القبلة، لا إلى بلد الميت إن كان في غير جهة القبلة، وهو قول أكثر أهل العلم، وذهب بعضهم إلى أن الصلاة على الميت الغائب لا تجوز، وهو قول أصحاب الرأي، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا به،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية