شرح السنة — ج 9
البغوي • الحديث • ج9 ص220
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وابن ماهك عندي هو يوسف بن ماهك، وابن حبيب بن أردك هو عبد الرحمن بن حبيب
قال الإمام: اتفق أهل العلم على أن طلاق الهازل يقع، وإذا جرى صريح لفظ الطلاق على لسان العاقل البالغ لا ينفعه أن يقول: كنت فيه لاعبا أو هازلا، لأنه لو قبل ذلك منه، لتعطلت الأحكام، ولم يشأ مطلق، أو ناكح، أو معتق أن يقول: كنت في قولي هازلا، إلا قال، فيكون في ذلك إبطال أحكام الله تعالى، فمن تكلم بشيء مما جاء ذكره في هذا الحديث، لزمه حكمه، وخص هذه الثلاث بالذكر، لتأكيد أمر الفرج، والله أعلم.
واتفق أهل العلم على أن طلاق الصبي، والمجنون لا يقع، قال علي: ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ، ويروى هذا من علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «
#
