شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 9

البغوي • الحديث • ج9 ص294

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

يجعل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى، ولا نفقة، وأمرها أن تعتد عند عمرو ابن أم مكتوم الأعمى، فاعتدت عنده.

فأما من جعل لها السكنى، وهو قول الأكثرين، فاختلفوا في سبب نقل فاطمة، فروي عن عروة، أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فلذلك رخص لها النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى القاسم، عن عائشة، أنها قالت: ما لفاطمة ألا تتقي الله؟ يعني في قولها: لا سكنى ولا نفقة.

وقال سعيد بن المسيب، إنما نقلت فاطمة لطول لسانها على أحمائها.

روى عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، قال: فتنت فاطمة الناس، كانت للسانها ذرابة، فاستطالت على أحمائها، فأمرها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية