شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 10

البغوي • الحديث • ج10 ص391

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق»، وكان عبد الله فيمن سابق بها.

هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك

ورواه أبو إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وقال: قلت لموسى: كم بين ذلك؟ يعني: بين الحفياء وثنية الوداع، قال: ستة أميال، أو سبعة أميال.

وقال: في ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل، أو نحوه.

والتضمير في الخيل: أن تعلف الحب والقضيم حتى تسمن، وتقوى، ثم تغشى بالجلال، وتترك حتى تحمى وتعرق، ولا تعلف إلا قوتا حتى تضمر، ويذهب رهلها، ويشتد لحمها، فتخف.

وروي عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان يضمر الخيل، ويسابق عليها».

والأمد: الغاية، قال الله سبحانه وتعالى: {أمدا بعيدا} [

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية