شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص106
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
علي، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقلت له: ما بال الناس؟ قال: أمر الله، قال: ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه»، قال أبو قتادة: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه»، قال أبو قتادة: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال ذلك الثالثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك يا أبا قتادة؟»، فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسود الله يقاتل عن الله، وعن رسوله، فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق، فأعطه إياه»، قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن عبد الله بن يوسف،
#
