شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص150
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
الكتائب فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير بن العوام، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سفيان، قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة، قال: ما قال؟ قال: كذا وكذا، فقال: كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز رايته بالحجون.
قال عروة: فأخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال: سمعت العباس يقول للزبير بن العوام: يا أبا عبد الله هاهنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تركز الراية؟ قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من كدا ".
هذا حديث صحيح
حطم الجبل: ما حطم، أي: ثلم من عرضه، فبقي منقطعا، والملحمة: المقتلة.
قوله: حبذا يوم الذمار، يريد يوم القتال والذمر: الحض على القتال، يقال: ذمر الرجل صاحبه يذمره، ويقال: فلان حامي الذمار، يعني: إذا ذمر،
#
