شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص152
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، وجاءت الأنصار، وأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن»، فقالت الأنصار: أما الرجل، فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قلتم: أما الرجل، فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا {ثلاث مرات} [النور: 58] أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله، وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم "، قالوا: والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: «فإن الله ورسوله يصدقانكم، ويعذرانكم».
#
