شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص339

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

ومما لا يحسن من الأسماء إن سئل عنه أن يقال: ليس ههنا أو خرج، كل اسم عبد وحامد ومسلم ومبارك وميمون.

ومن أسماء النساء سلامة وعافية وميمونة وما أشبهها، ولكن يقول: كلنا عبيد الله وحامدون ومسلمون ومباركون وميمونون، وقد خرج صاحبك، وكل ما ههنا عافية وسلامة وكلهن ميمونات.

وقال عبد الرحمن بن أبي نعم: يكره أن يسمى الرجل مرة، ويكتنى بأبي مرة، وجاء في الحديث «شر الأسماء حرب ومرة».

ويروى عن جابر، قال: «أراد النبي عليه السلام أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك، ثم سكت عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض النبي عليه السلام، ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركه».

وكره بعضهم مالكا والحارث، وقال: مالك صاحب النار، والحارث كان اسم إبليس.

قال عطاء: بلغني ذلك، وقد روينا «إن أصدق الأسماء الحارث وهمام»، ويروى النهي عن تسمية الوليد.

وروي عن عمر أنه أراد أن يكتب إلى رجل من العجم اسمه: جوان به، فقال: ما جوان به؟ قالوا: خير الفتيان، قال: فاكتب إلى شر الفتيان، فلعل من أسمائهم ما لا ينبغي لنا أن نتكلم به.

قيل: يكره مثل هذه الأسماء لما فيه من التكبر، وتزكية النفس مثل مردان به، ومردانشاه.

وفي أسماء النساء: دختانشاه وشاه زنان وما أشبه ذلك.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية